المحقق النراقي
170
خزائن ( فارسى )
و مثله أيضاً لسعد الذَّابح * رؤيته لكلّ ودّ صالح تخبر من شئت به فتعجبا * ثمَّ تقول كوكبان كوكبا فينشأ الودّ بإذن اللّه * بينهما فلا تكن باللّاهى كفُّ الخضيب فرقة إلى الأبد * لكائن من كان فى كلّ أحد إذا رآه اثنان أو جماعة * افترقو إلى قيام السّاعة نجم السّها مأمنه من سارق * ولا يسوؤه بسوء طارق و من رآى عشيّة نجم السّها * لم تدن منه عقرب تمسّها « 2 » يغرغر العليل ذو الخناق * بمرقه الاشنان والسّماق لا سيّما إن شابه كشوث * فهو لعمرى نفعه موروث ابلع من الصابون وزن درهم * تنج من القولنج غير محكم و هكذا الكمون والكراويا * إن أكلا محصّبا يداويا و طبقك الأضراس فى التثارب * مانعة منه لدى التجارب تخصيفك الأضراس وقت الصبح * بكزلك عرضا تزيل الملح أعنى قشور الملح إن تقرَّحت * و ألّمت صاحبها و برحت أطل على الحزاز دهن القبح * مع وسخ الأسنان عند الصّبح فانّه يذهب منها سعيها * كالنّار فيها ثمَّ يورث نفيها و هكذا قشر الخيار الرَّطب * تفركه بالقشر لا بالقلب اكو روس كلّ ثالول * ترى بعودتين قد حرقت اخضرا و مثله روس قثاء الحيّة * يذهب بالثالول منه الوعية مرارة الحيّة سمّ قاتل * و نحن للسمّ بها نقاتل إذا سقى منه السقيم حبة * يؤمن من السمّ بتلك الشربة و إن سقى منه الصحيح ماتا * من وقته و فارق الحياتا نشادر الدّخان فى الحمّام * ينضجه الفخار من قسام
--> ( 2 ) - در كافى روايتى نص در اين معنى است به وافى ( ط 1 - ج 5 - ص 248 ) رجوع شود .